الأربعاء، 6 مايو، 2009

امراض الجهاز البولي


امراض الكلى والجهاز البولى
1- إلتهاب حاد بالكلى والمثانة: عبارة عن وجود صديد بنسبة عالية أو ميكروب يصل الى الجهاز البولى عن طريق الدم أوعن طريق الجهاز التناسلىوهو شائع بين الاطفال أو الكبار الذين يعانون من أمراض باباللوزتين أو الحلق أو ضعف المناعة ويتم علاجة بالمضادات الحيوية بعد عمل مزرعة. 2

- وجود املاح بالكلى أو المثانة: عبارة عن وجود نسبة من الاملاح التى لايستطيع الجسم التخلص منها مثل املاح اليورات أو الاكسلات وهى كريستالات صغيرة تلتصق بجدار الكلى والحالب وتسبب ألم حاد للمريض أو مغص كلوى ويتم علاجها بكثرة شرب السوائل مع انواع خاصة من الفوار أو أعطاء المريض محاليل بالوريد لزيادة تكوين البول وغسل الاملاح مع بعض المسكنات.

3- وجود حصوات بالكلى او الحالب او المثانة: تتكون الحصوة من الاملاح المترسب على جدار الكلى او الحالب او المثانة ويتراوح حجمها من رأس الدبوس حتى كرة الجولف وتسبب مشاكل كثيرة مثل المغص الكلوى أو أنسداد الحالب وتضخم الكلى وضمور الكلى ويتم علاجها عن طريق التفتيت بالموجات التصادمية باليزر لو كانت صغيرة وفى مكان قريب بالحالب أو عن طريق الجراحة وهى الطريقة المثلى لأنها تتيح للجراح من استئصال الحصوة بدون تفتيتها مع توسيع للحالب والاطئمنان على سلامة باقى الجهاز البولى.

4- الالتهاب المزمن للكلى: وهى عبارة عن تكرار الالتهاب الحاد والصديد بدون علاج أو بسبب امراض بالاعضاء الأخرى مثل الدرن بالرئتين وتسبب هذه الامراض فى ضمور الكلى والفشل الكلوى ويتم علاجها بالغسيلالكلوى مع اعطاء المريض كميات من الكالسيوم والبروتين بالحقن مع تنظيم الوجبات لتخفيف الحمل على الكلى. 5- امراض وراثية أو خلقية: مثل وجود أكثر من 2 كلية مثلاً أو اربعة مع وجود اكتر من 2 حالب ويسبب هذا مشاكل للمريض نظراً لأن حجم الكلى يكون اصغر من الطبيعى مع وجود ضيق بالحالب مما يؤدى الى ارتفاع نسبة الاملاح واحتمال كسل

الأربعاء، 29 أبريل، 2009

الامراض التي يتعرض لها الجهاز الهضمي



سرطان المعدة
هذا المرض الخبيث من أكثر أمراض السرطان شيوعا في العالم كله وأكثرها حدوثا ، وهو غالبا ما يصيب ضحاياه بين الأربعين والسبعين وقد تسبقه قرحة تتحول إلى قرحة سرطانية ، أو قد يحدث كسرطان من البداية والنذير في حالة تحول قرحة المعدة إلى قرحة سرطانية تزايد الأعراض .واشتداد الآلام مع فقد تام للشهية ونقص مستمر في الوزن وحدوث نزيف من آن لآخر ولا تفيد المسكنات في هذه الحالةأما في حالة الإصابة المباشرة بسرطان المعدة فتختلف الأعراض عسر هضم متزايد ، وفقدان للشهية وللحم بالذات ، وألم مستمر لا يتأثر بالمسكنات ، وقيء , ونزيف في فترات متعاقبة ، ونقص شديد في الوزن وقد تكون الأعراض مختلفة آلام بسيطة مع فقدان الشهية وهبوط وفي بعض الحالات لا يكتشف سرطان المعدة إلا أثناء إجراء إحدى العمليات الجراحية في البطن ومضاعفات سرطان المعدة قاسية لا ترحم ,النزيف القاتل ثم الوفاة .وسرطان المعدة ينتشر حول جدار المعدة مصيبا الأعضاء المجاورة كجدار البطن الخلفي والبنكرياس أو ينتشر عن طريق الغدد الليمفاوية مصيبا غدد جدار البطن والكبد أو ينتشر عن طريق الدم في المراحل الأخيرة منه مصيبا أعضاء بعيدة كالرئتين مثلا لذلك فإن تشخيصه في مرحلةمبكرة يعتبر من أهم العوامل التي تساعد على البرء منه والشفاء ، فإذا تم اكتشافه في مراحله الأولى قبل انتشاره إلى أعضاء أخرى فإن عملية استئصاله قد تكون تامة وتقضي عليه تماما أما في الأحوال المتأخرة فإن الجراحة قد تكون غير ممكنة ويكون العلاج في هذه الحالة المسكنات إلى أن تأتي النهاية المحتومة . والوقاية من قرحة المعدة هي بالتالي وقاية من سرطان المعدة ، وإن كان لم يعرف السبب المباشر لحدوثه حتى الآن ، ولكن الذي لا شك فيه أن سرطان المعدة من أمراض المدنيةالحديثة ، وأن الاعتدال في الطعام وفي التدخين وفي كل شيء ، يقي منه ومن جميع أمراض المعدة دون استثناء .
geovisit();
الغازات و انتفاخ البطن
الغازات هي إما عديمة الرائحة وأهما ثاني أكسيد الكربون ، وتتخلف عن الأطعمة السكرية أو النشوية وأما غازات ذات رائحة كريهة مثل كبريتيد الإيدروجين ، وتتخلف عن الأطعمة البروتينية وكل شخص عادي لا بد أن تتصاعد بعض الغازات في مصرانه الغليظ نتيجة تخزين فضلات الطعام وتحللها قبل إفرازها وهذه الغازات يمتص بعضها ويخرج الباقي مع البراز أو وحده هذه ظاهرة طبيعة عند كل الناس الأصحاء . و تتحول هذه الظاهرة الطبيعية إلى ظاهرة مرضية عندما تزداد الغازات إما لزيادة تحلل الفضلات ، أو لعدم امتصاص كمية كافية من الغازات في المصران الغليظ ففي الحالة الطبيعية يتم امتصاص أكبر كمية ممكنة من العناصر النافعة في الطعام خلال مرورها في الأمعاء الدقيقة ، ولا بد أن يكون مرورها بطيئا لتتم عملية الامتصاص ، ولكن يحدث أحيانا أن يكون المرور بسرعة أكثر من اللازم ,وذلك إما لزيادة عصبية المصران نتيجة توتر عصبي عام ، أو لسابق الإصابة ببعض الأمراض كالحميات والدوسنتاريا ونزلات الطفولة المعوية مما يسبب سرعة مرور عناصر الطعام وهي غير تامة الهضم ، فيكون تحللها أكبر وتصاعد الغازات منها أكثر.ويحدث هذا غالبا بالنسبة للمواد النشوية بالذات فالمفروض أنها تمر بسرعة خاصة تكفي لامتصاص جميع السكريات الموجودة بها ، فإذا كان مرورها بسرعة أكثر من اللازم فإن هذه السكريات تمر مع الفضلات إلى المصران الغليظ حيث تتحلل ويتصاعد منها غاز ثاني أكسيد الكربون ولأن هذه المواد نفسها كاوية فإنها تهيج الغشاء المخاطي للمصران وتقلل بالتالي امتصاص الغاز المتصاعد ، الأمر الذي يسبب بعض التشنجات في بعض أجزاء المصران فتعوق مرور الغازات وتسبب تراكمها في المصران وحدوث التهابات فيه ويزيد من حدة هذه التشنجات التوتر العصبي وتفكير المريض الطاغي إلى حد الوسوسة في حالة مصرانه . والمصران الغليظ الذي لا يمتص الغازات بالصورة الواجبة ، والذي يتهيج ويتشنج لأقل تأثير عصبي داخلي أو خارجي هو غالبا المصران الذي سبق أن أصيب بالدوسنتاريا الأميبية ولكي تتقي شر حالة الغازات المرضية قلل من المواد النشوية في طعامك ، وابتعد عن التوتر العصبي , وانتظم في مواعيد طعامك ، ولا تعرض نفسك لنزلات البرد.


عسر الهضم
عسر الهضم الذي تشكو منه أحيانا إما أن يكون مرضا من أمراض المعدة المستقلة بذاتها ، أو عرضا لمرض آخر مثل القرحة وأنت تشعر بألم عسر الهضم في بطنك أثناء تناول الطعام أو بعده ، وغالبا ما يقترن هذا الألم بعدم انتظام عمل المعدة أو الأمعاء وليس معنى هذا أن مجرد مغص بسيط أو ألم في المعدة يعتبر عسر هضم وغالبا ما يصحب عسر الهضم الإمساك .و اهم اسباب إصابتك بعسر الهضم كمرض إجهادك لمعدتك أو وجود خطأ في غذائك ، أو في طريقة حياتك إن إقبالك على تناول طعامك نتيجة عدم إجادة المضغ واختلاط الطعام باللعاب مما يلقي عبئا إضافيا على عاتق المعدة وتناولك الطعام بين الوجبات الرئيسية يفسد شهيتك ولا يعطي معدتك فرصتها في الراحة الكافية وإفراطك في تناول القهوة البن زيادة أو الشاي الثقيل يحدث أثرا قابضا ومهيجا في غشاء المعدة ويقلل بالتالي تدفق العصارة التي تساعد على الهضم ومن ثم يحدث عسر الهضم كذلك أي تعفن في اللثة أو الأسنان أو اللوزتين أو الأنف يسبب عسر الهضم نتيجة ابتلاع صاحبه للسموم الناشئة عن هذا العفن . وكذلك يلعب القلق وانشغال البال دور هاما في حدوث عسر الهضم إذ يعرقلان تدفق العصارة المعدية بشكل طبيعي أما عسر الهضم كعرض لمرض آخر ، فقد يصحب قرحة المعدة كما ذكرت أو قرحة الأثني عشر وقد يصحب الإصابة بأمراض القلب والكبد والمرارة والكليتين والزائدة الدودية والرئة .وعلاج عسر الهضم سهل ، فما أكثر العقاقير الخاصة به على أرفف الصيدليات ولكن أهم من العلاج الوقاية التي تكفيك شر عسر الهضم مؤكدا أحرص على أن يشمل طعامك الأطعمة التي تمنع الإمساك وهي التي تحتوي على الفيتامينات والأملاح المعدنية وامضغ الطعام جيدا و احذر ازدراده بالماء بدون بلع جيد واعتدل في تناول التوابل والأطعمة الحارة واحرص على أن يكون البن معتدلا في القهوة ، والشاي خفيف واعتدل في التدخين .
geovisit();